الأدوية وكيفية إستعمالها الأمراض

كيف تشتري الأدوية:

 إن للأدوية تاريخ صلاحية قد تفقد بانقضائه فعاليتها, إن الضوء والرطوبة والحرارة العالية هي عوامل قد تعجل بصورة مفاجئة من فساد الأدوية، لسوء الحظ لا يحمل العديد من الأدوية الموجودة في المخازن الخاصة بالمرابي المائية تاريخ انتهاء صلاحية، ولا تخزن في شروط تخزين مقبولة. درجات الحرارة العالية والبيئة الرطبة والعرض على الرفوف تحت الضوء المباشر هي عوامل تؤثر عادة في المستحضرات التجارية التي تباع في المتجر، في أحيان أخرى يكون صاحب المتجر نفسه هو من يقرر استخدام المنتوجات القديمة فقط ليفرغ خزانة الأدوية.

يجب تجنب هذه المواقف، وإليك بعض الأفكار المفيدة التي يجب مراعاتها عند شراء الأدوية وحفظها:

  1. لا تشتر الأدوية على سبيل الإحتياط مالم تكن تخطط للحصول على أسماك جديدة متنوعة في فترة زمنية قصيرة أو كان لديك العديد من الأحواض. إن القليل من الحالات القابلة للعلاج تتطلب استخداماً فورياً للدواء، وفي معظم الحالات يفضل البدء بتغيير الماء وتعديل درجة الحرارة وبالأدوية المنزلية مثل الملح أو فقط بالمراقبة الدقيقة, انتظر يوماً آخر واشترِ عبوة طازجة من الدواء المحدد الذي تحتاجه.

  2. اشترِ الأدوية من مخزن لديه حجم مبيعات ضخم ويحتفظ بالأدوية في شروط مقبولة. ابتعد عن العبوات المغبرة أو الصدئة بفعل الرطوبة، العبوات المحكمة الإغلاق التي لاتسمح بنفاذ الهواء أفضل من الصناديق أو الزجاجات سهلة الفتح والتلوث.

  3. إن التركيبات ذات تاريخ الصلاحية المحدد واللصاقة الواضحة التي تبين المحتويات والتراكيز هي أكثر موثوقية مت تلك ذات المحتويات غير المعروفة أو الموصوفة بصورة بسيطة.

  4. قم بتخزين ما اشتريته في مكان مظلم وبارد وجاف, إذا قمت بفتح عبوة محكمة الإغلاق، فإنه ليس من الوارد أن تبقى محتوياتها فعالة بعد عدة أشهر ويجب أن تتخلص منها بطريق آمنة.

  5. احتفظ بالأدوية الخاصة بالحوض بعيداً عن متناول الأطفال.

بعض المبادئ حول استخدام الأدوية:

إن الأدوية الأكثر استخداماً لعلاج أمراض أسماك الزينة هي المضادات الجرثومية المضادات الفطرية والمضادات الطفيلية، من المهم أن يعي صاحب الحوض أن كل فئة من الكائنات الممرضة لها أنواع مختلفة من الأهداف تعمل هذه الأدوية عليها، وأنه بالتالي لايوجد مايسمى الطلقة السحرية.

حتى ضمن الفئة الواحدة من الكائنات الممرضة، على ثبيل المثال الجراثيم، هناك اختلافات أساسية في درجة التأثر بكل من المضادات الحيوية، والذي يجب اختياره بناء على انتقاء حذر للمركب الأكثر فعالية. إن تأثير أي مركب على هدف محدد هو ميزة جوهرية، لكنه يمكن أن يتأثر بالجرعة المستخدمة وبتكرار إعطاء الدواء وبفترة الإستخدام. أضف إلى ذلك, تحدث أحياناً تأثيرات عكسية نتيجة التسمم الحاصل ليس فقط في المتعضي المستهدف بل في المضيف أيضاً. قد تكون في بعض الأحيان بعض مزايا الدواء (على سبيل المثال، القدرة على الإنتشار في أنسجة الجسم وسوائله كافة) مرغوبة جداً لأنها تجعل الدواء أكثر فغالية، ولكن هذه الفعالية المتزايدة ترتبط لسوء الحخ بسمية متزايدة. ليست هذه هي الحال دوماً، والمقولة الشائعة بأن الأدوية الفعالة أكثر سمية هي مقولة مضللة، في الحقيقة، بعض المضادات الحيوية سامة بالفعل وعديمة الفعالية على الإطلاق، وبعضها الآخر مدروس بعناية وشديد الفعالية.

تتوافر في السوق مستحضرات خليطة متنوعة، تحتوي مزيجاً من أدوية مختلفة يؤمل أن تغطي الهدف المنشود، يفسر صاحب الحوض ذلك أحياناً بأنه عذر لعدم محاولة تعلم وفهم ماهو نوع المرض الذي يصيب الأسماك، إن استخدام المستحضرات المفردة التي يُعتقد (خطأ) أنها تحل أية مشكلة يسمى عادة المقاربة القسرية، يكمن عيب هذه الفكرة في أنه في معظم الحالات نكون مجموعة الكيماويات المعطاة للسمكة المريضة عديمة الفائدة من حيث الفعالية، حيث أنها لا توجه إلى الكائنات الممرضة المطلوبة. قد يخفي ذلك مزايا المرض وقد يسبب مشاكل تسممية غير ضرورية كان من السهل تجنبها بانتقاء المركب المناسب فقط. أضف إلى ذلك، قد تحدث مشاكل أخرى مثل الاختيار الممكن تجنبه للكائنات الممرضة المقاومة. هذه المستحضرات الخليطة خطبرة عندما تحتوي مزيجاً من المضادات الحيوية الفعالة على الجراثيم، والتي تحقق في معظم الحالات النتيجة الوحيدة من قتل فعال للبكتريا المفيدة التي تحلل النشادر و النترات في الفلتر. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الإصابات الجرثومية ثانوية في الغالب بالنسبة للإصابات أو الغزو من قبل الطفيليات، وحالما يتم الإعتناء بالسبب الرئيسي يمكن أن تشفى فقط بتأمين ظروف مائية نظيفة وصحية.

بالتالي هناك الكثير من الأسباب لاستخدام الأدوية بحذر ومع اتباع معايير محددة.

 

قواعد عملية عامة لاستخدام الأدوية في حوض الأسماك:

في العموم، قبل وضع أي دواء في الحوض من الضروي أن:

  1. ننظف الحوض جيداً مع التأكد من عدم تعطيل نظام الفلترة البيولوجي نتيجة تنظيف الفلتر بحماسة زائدة، إن المركبات العضوية المكدسة في القعر وفي الفلتر قد تتسبب في الحد من فعالية الدواء.

  2. نزيل الكربون المنشَّط أو راتنجات التنقية الأخرى، في حال وجودها، ونوقف استخدام أي إضافات إلى الماء (واقيات الطبقة الطينية، مزيلات السم للمعادن الثقيلة، إلخ) التي قد تسبب الحد من نشاط الدواء المستخدم، ولا ضير من استخدام مواد التنقية الخاملة مثل قوالب الرغوة ونسيج التنقية والخرزات الخزفية.

  3. نبدأ بفتح سجل، والذي يجب بالمناسبة الاحتفاظ به بصرف النظر عن حدوث الأمراض، إنه يساعدنا في تذكر التواريخ الصحيحة والجرعات المستخدمة.

  4. نزيل أكبر عدد ممكن من القواقع عند استخدام أدوية تسبب لها التسمم. إن القواقع المتفسخة قد تضر بالسمك.

  5. نوقف عمل المعقم بالأشعة فوق البنفسجية، إذا كان يتم استخدام معقم كهذا، لأنه يجعل بعض الأدوية أقل فعالية.

  6. نقدم خلال العلاج للسمك كميات قليلة من الطعام، وذلك لتخفيف الحمل على نظام الفلترة البيولوجية في مثل هذه اللحظة الحاسمة.

  7. إذا كان العلاج يتطلب حساب تراكيز الأدوية الواجب استخدامها وأحجامها وأوزانها، نطلب من الأصدقاء مراجعتها تحسباً لأي خطأ محتمل.

فور انتهاء العلاج:

  1. قم بتبديل الماء بكميات جيدة (بحدود 30%) يومياً وعلى مدى عدة أيام.

  2. ضع في الفلتر كربون منشَّط، وذلك لإزالة الدواء، أنزع الكيس بعد 2-4 يوم.

  3. تابع إجراءات تبديل الماء والإطعام كالمعتاد بعد أن تتأكد من أن عملية النترجة تتم بكفاءة.

  4. راقب السمك بعناية شديدة لعدة أيام، وذلك لتحديد هل أدى العلاج مفعولاً ما وهل من الضروري القيام  بأي تدخل إضافي.


  
 
 
 
 
 
 
 


لم تجد ما تبحث عنه؟

اشترك بقائمتنا البريدية

© 2006-2018 العالم الساحر - جميع الحقوق محفوظة
طور من قبل Web-o2™ لأنظمة المعلومات

تسجيل الدخول

سجل دخولك للموقع باستخدام بريدك الالكتروني

البريد الالكتروني

كلمة المرور

الإشتراك في العالم الساحر

أهلا بك في العالم الساحر, يتيح لك التسجيل في الموقع الحصول على آخر الأخبار ومستجدات عالم الأسماك وتحميل ملفات وصور تخص هواية تربية الأسماك بالاضافة الى ميزات عديدة أخرى

البريد الالكتروني

كلمة المرور