المضادات الحيوية الأمراض

التقييم: 1
استخدام المضادات الحيوية في معالجة أسماك الزينة
المقدمة:

المضادات الحيوية

تعتبر المضادات الحيوية من افضافات الهامة جداً داخل حقيبة معدّات أي مختص بصحة الأسماك، ولكنها ليست معدات فقط وليست الحبوب السحرية.
إن مقدرة المضادات الحيوية على القضاء على الأمراض التي تصيب الأسماك تعتمد على عدد من العوامل وهي:

1- هل المشكلة لها مكّون أو أساس بكتيري؟

2- هل تم تطبيق اختبارات التحسس على البكتريا مع المضاد الحيوي الذي تم اختياره لها؟

3- هل تم استخدام الجرعات الصحيحة ضمن الفترات اللازمة للعلاج؟

4- هل تم العمل على التخفيف أو إزالة أيّ من عوامل الضغط أو الإجهاد التي تتعرض لها الأسماك والتي تساهم بدورها في تشكل البكتريا؟

إن المضادات الحيوية بحد زاتها لا تعالج الأسماك، ولكن إذا صح التعبير فإن المضادات الحيوية لا تقوم إلا بالسيطرة على تجمع البكتريا داخل جسم السمكة مدة كافية من الوقت ليقوم جهازها المناعي بالقضاء عليها.

مايجب القيام به قبل أن تؤخذ المضادات الحيوية بعين الإعتبار هو أن نعمل على الحد أو إزالة مصادر الضغط أو الإجهاد التي تتعرض لها الأسماك من رداءة المياه التي توضع فيها وما تتعرض له هذه المياه من تغيرات حادة في درجات الحرارة و الطفيليات التي تصيبها و نظامها التناسلي و الطرق التي يتم بها تحميلها ونقلها، كما ويجب إجراء فحص الطفيليات في السمكة المصابة، وهكذا فإن أيّاً من هذه العوامل الآنفة الذكر قد تكون هي السبب الرئيسي لإصابة الأسماك بالمرض، لأنه غالباً ما تأخذ الإصابة البكتيرية إهتماماً ثانوياً أثناء معالجة هذه المشاكل.
( إن الإتصال بالمختص بصحة الأسماك في المراحل الأولى من ظهور المرض سوف يساعد على تشخيصه وتحديد الضغوط التي ساهمت بظهور المرض ومستوى الإصابة البكتيرية وبهذا فإن معدل خسارة الأسماك سوف ينخفض. )
البكتريا إيجابية الغرام بالمقابل مع البكتريا سلبية الغرام:
إن معظم البكتريا التي تصيب الأسماك تقع ضمن مجموعتين: ( إيجابية الغرام ) أو ( سلبية الغرام ) وأطلقت هذه المسميات على هاتين المجموعتين بناءً على استجابتهما لبروتوكول يطلق عليه اسم ( تصبّغ الغرام ), فالبكتريا إيجابية الغرام تتصبغ باللون الأزرق والبكتريا سلبية الغرام تتصبغ باللون الزهري، والسبب أن كل من هاتين المجموعتين تأخذ لوناً مختلفاً عن الآخر هو لأن لكل منها نوع مختلف من التركيب الخارجي والذي يعرف بجدار الخليّة وهذا الاختلاف ضرورياً لكل من المنتج والمربي لأن بعض المضادات الحيوية تعمل بشكل أفضل ضد البكتريا إيجابية الغرام والبعض الآخر يعمل بشكل أفضل ضد البكتريا سلبية الغرام، وأغلب البكتريا التي تصيب الأسماك من المجموعة ( سلبية الغرام ) والتي تضم أنواع (آيروموناس هيدروفيلا) Aeromonas hydrophila, (آيروموناس سالمونيسيدا)saimonicida  Aeromonas ، (فيبريو) Vibrio ، (بسيودوموناس) Pseudomonas ..... وتعد الغالبية العظمى من مجموعة البكتريا سلبية الغرام التي تصيب الأسماك هي من نوع (ستريبتوككس) Streptococcus .
أما المجموعة الثالثة من البكتريا السريعة التأكسد والتي تضم أصناف (الميكوباكتيريوم) Mycobacterium والتي لن تتم مناقشتها هنا بسبب اختلافها التام عن معظم باقي أنواع البكتريا التي تصيب الأسماك.
المدخل الأمثل في القضاء على الإصابة البكتيرية عند الأسماك:
إن غالبية البكتريا التي تتسبب بالأمراض للأسماك هي من السكان الطبيعيين ضمن نظام البيئة المائية، فلذلك وحسب المألوف هي لن تسبب أية مشكلة، المشكلة تكمن بأن الأسماك المجهدة بأحد عوامل الضغط والإجهاد (كتغيير درجة الحرارة، وسوء نوعية المياه، والتحميل، والنقل) تكون أجهزتها المناعية أقل فعالية مما يجعلها أكثر عرضة للإصابات البكتيرية، فإضافة إلى ما تسببه عوامل الإجهاد من إضعاف للأجهزة المناعية مما يساعد على نمو البكتريا فإنها تزيد من خطورة انتشار المرض فضلاً على ذلك.
إن إيجاد الحل الأمثل للأمراض البكتيرية يتطلب العمل مع الخبير المختص بصحة الأسماك ليعمل على زراعة البكتريا في التركيب العضوي وليجري إختبارات الحساسية.
إن كلمة (زراعة البكتريا) Culture تشير إلى إنبات البكتريا المسببة للمرض ضمن وسط من نوع خاص أو غذاء ذو قاعدة هلامية أو من الآجار (هلام مصنوع من النباتات البحرية)، وكلمة ( الحساسية ) Sensitivity تشير إلى تطبيق مجموعة من المضادات الحيوية على البكتريا المسببة للمرض لمعرفة أي نوع من المضادات الحيوية سيطر على هذه البكتريا بشكل أفضل من الآخر.
وعلى الرغم من أن زراعة البكتريا واختبارات الحساسية تأخذ يومين أو ثلاثة أيام على وجه العموم إلا أنها من أفضل الطرق لانتقاء المضاد الحيوي المناسب الذي سوف يعالج المرض بنجاح وتوفير مادي.
كما ويجب الاتصال بالخبير المختص بصحة الأسماك منذ المراحل الأولى للإصابة ليقوم بدوره بتقديم الإرشادات اللازمة لجمع العينات وتسليمها للمخبر، ولا يجب أن تعطى الأسماك المصابة أي نوع من أنواع المضادات الحيوية إلا بعد ظهور نتيجة تحليل العينة مخبرياً، ويجب أن تشمل العينة المأخوذة على أقل تقدير من ثلاث إلى خمس سمكات ظاهراً عليها الأعراض ذاتها للمرض.
ويجدر بنا الإشارة إلى العينات المأخوذة من أسماك أعطيت مضادات حيوية قبل إجراء عملية الزرع، تكون نتائج الزرع عندها غير وافية، ومايقوم به المختص بصحة الأسماك هو القيام باقتراح مضاد حيوي واسع الطيف الذي من الممكن استعماله إلى أن تظهر نتيجة الزرع واختبارات الحساسية .
الجرعات الصحيحة والتدابير المتخذة في تطبيق العلاج:
على الرغم من أن عملية انتقاء المضاد الحيوي المناسب هو خطوة أولى بالغة الأهمية في التحكم بالمرض البكتيري إلاّ أن ما يوازيها من الأهمية هي عملية إدارة العلاج ضمن فترة زمنية محددة، (أي عدد الأيام التي يتطلبها هذا العلاج بأي نوع من أنواع المضادات الحيوية)، حيث أن مايجب على الخبير المختص بصحة الأسماك القيام به هو تزويدنا بالإرشادات التي يتطلبها العلاج من حيث كمية المضاد الحيوي المطلوبة (الجرعة)، وتكرار مرات تقديمه (العدد)  ومدة العلاج اللازمة.
كيف تم تحديد خواص أي مضاد حيوي علمياً؟
أولاً: اختبرت التراكيز المختلفة للمضاد الحيوي الذي تم انتقاؤه على أنواع مختلفة من البكتريا ليتم بهذه الطريقة تحديد أيّ تركيز سوف يعمل بشكل أفضل لمكافحة هذه البكتريا.
ثانياً: لقد تم إعطاء المضاد الحيوي بطريقة من هذه الطرق الثلاث : 1- الحقن، 2- ممزوجاً مع الغذاء، 3- محلولاً ضمن الحوض، وبعدها قيست نسبة تركيز المضاد الحيوي في جسم السمكة (في دمها عادةً) على فترات متقطعة بعد تطبيق العلاج، والغاية من هذه القياسات هي تحديد المدة الزمنية التي يبقى بها المضاد الحيوي نشطاً وفعّالاً داخل جسم السمكة ولمعرفة ما إذا كان تركيز المضاد الحيوي لم يكن مرتفعاً بشكل كاف للقضاء على البكتريا أو إخمادها.
وعلى الرغم من أن العديد من المضادات الحيوية لم يتم تحديد خواصها علمياً على معظم أنواع الأسماك (لسنا نخص أسماك الزينة فقط) إلا أنه تم تحديد تقييمات جيدة لفعاليات العديد من المضادات الحيوية من التجربة السريرية يمكننا إعتبارها خطوطاً رئيسية تمكننا من تحديد الجرعات ومطابقة فترات العلاج، وسوف تكون حصيلتها نتائج جيدة.
النسبة المئوية للمادة الفعالة:
إن العديد من المضادات الحيوية التي تستخدم لأسماك الزينة كثيراً ماتباع من قبل العديد من الشركات المختلفة، ولهذا السبب فإن النسبة المئوية للمادة الفعّالة في المضاد الحيوي سوف تختلف من منتج لآخر، وهذا يعني أننا ربما لن نحصل على المضاد الحيوي الصرف 100% اللازم للسيطرة على المرض، وعليه فإننا نحتاج أن نسأل من يقوم يتزويدنا بالمضاد الحيوي عن النسبة الحقيقية للمادة الفعّالة في المنتج الذي قمنا بشرائه وبناءً على هذه النسبة نقوم بحساب الجرعة اللازمة.
على سبيل المثال إذا كان المنتج لديكم يحتوي على نسبة أقل من 10% من المادة الفعّالة فيتوجب عليكم زيادة الجرعة إلى أن تصل نسبة المادة الفعّالة 100%, وإن كنتم مازلتم غير قادرين على إجراء هذا الحساب للجرعة فقوموا بالاتصال بخبيركم المحلي المختص بصحة الأسماك.
الطرق الأساسية المتبعة في تدابير العلاج بالمضادات الحيوية:
1- بالحقن: يعد العلاج بالحقن من أكثر الطرق الفعّالة والمباشرة في إيصال المضادات الحيوية إلى مجرى الدم، ولسوء الحظ تتطلب هذه العملية جهداً كبيراً ولهذا لا تعتبر طريقة عملية بالنسبة للأسماك المرباة لغاية التجارة، بينما يعد الحقن من أفضل الطرق المتبعة لعلاج أعداد قليلة من الأسماك الباهظة الثمن.
2- ممزوجة مع الغذاء: فيما يخص إنتاج تربية الأسماك، فقد أستخدمت أكثر الطرق شيوعاً وفعالية واقتصاداً في إيصال المضادات الحيوية للأسماك المصابة فموياً (عن طريق الفم) بمزجها مع الغذاء، حيث تمزج كمية الجرعة الصحيحة مع الغذاء باستخدام زيت السمك أو زيت الكانولا كعامل داعم، وبعدها تغذى الأسماك بهذا المزيج عدداً من الأيام الموصى بها.
إن تطبيق العلاج بالمضادات الحيوية فموياً يقتضي أن معظم الأسماك ماتزال تتناول الغذاء ولهذا السبب يجب أن تتخذ بوقت مبكّر كل التدابير اللازمة للقضاء على الأمراض البكتيرية قبل أن يتوقف معظمها عن تناول الغذاء.
وإنها لفكرة جيدة أن ندرب الأسماك على تناول حمية معدة (مثل التي يتم إعدادها لتضمينها المضاد الحيوي) بحيث عندما تقتضي الضرورة باستخدام المضادات الحيوية تكون عندها الأسماك أكثر تقبلاً للأغذية الطبية باعتبارها اعتادت عليها.
3- العلاجات بالأحواض (حلّ الدواء ضمن الحوض ): على الرغم من أن العلاجات بالأحوض هي من طرق المعالجة بالمضادات الحيوية الأكثر رواجاً إلا أنها تستلزم كمية أكبر من الدواء لتحقيق النتيجة المرجوة إذا تمت مقارنتها بما تستلزمه طرق العلاج بالحقن وفموياً من كمية الدواء لتحقق النتيجة ذاتها، وفي العديد من الحالات أيّاً كانت كمية المضاد الحيوي المحلول بالماء كبيرة إلا أنها لا تضمن أن المقدار الذي يصل إلى السمكة كافياً لأن يكون علاجاً فعالاً، وفي الوقت ذاته بإمكان الكميات المفرطة من الضادات الحيوية المنحلة في الماء أن تزيد من احتمال اكتساب هذه البكتريا المائية مناعة ضد ذلك الدواء، فضلاً على ذلك لتجنب رداءة المياه واحتمال سميتها (بسبب هذه الكميات الكبيرة المنحلة فيها من الدواء) فإنه يجب تبديل 70% إلى 80% من هذه المياه في نهاية كل علاج يومي أو قبل إعادة الجرعة.
وأخيرا إن العلاجات في الأحواض غير موصى بها في أنظمة تكرير المياه (الفلترة) لأنه عند مرور المياه المعالجة فإن المضادات الحيوية المنحلة بها سوف تقتل البكتريا المحّولة إلى نترات (nitrifying bacteria) الموجودة في أنظمة الفلترة البيولوجية (biological filter) أو على الأقل سوف تضعف فعاليتها، وإذا أردنا أن تتم معالجة الأسماك بالأحواض على أكمل وجه فإنه يتوجب علينا استخدام احواض منفصلة خلال فترة العلاج.
وكخلاصة لكل ما أتينا على ذكره، إن طريقة العلاج بالأحواض لا يجب أن تتبع إلا إذا كانت معظم الأسماك المصابة لاتقدم على تناول الغذاء، أو عند بداية معالجة الإصابات البكتيرية الخارجية، ويجب أن تنقل الأسماك إلى العلاجات الفموية حالما تستعيد قدرتها على تناول الغذاء.
الآثار الجانبية لكمية الجرعات ومدة العلاج الغير مناسبين:
إذا كانت الجرعة كبيرة جداً أو مدة العلاج أطول من اللازم فإن الأسماك معرضة لخطر الإصابة السمية التي تسبب تلف الكبد أو الكليتين أو أي عضو آخر تلفاً ربما يعالج وربما لا، وعلى العكس تماماً،  إذا كانت الجرعة قليلة جداً ومدة العلاج أقصر من اللازم، فإن البكتريا لن يتم القضاء عليها ولا حتى إضعافها بالشكل الكافي ليتمكن الجهاز المناعي للأسماك من مقاومتها، بل ما يحصل في هذه الحالة هو ازدياد الإحتمال في أن تتطور في البكتريا مناعة ضد المضاد الحيوي، وعندما يحدث هذا الأمر وتصبح لدى البكتريا مناعة ضد نوع معين من المضادات الحيوية فإنه حتى الجرعات عالية التركيز من هذا المضاد الحيوي لن تكون فعّالة.
وتحدث المناعة ضد المضادات الحيوية عندما تستخدم المضادات الحيوية بشكل غير صحيح كما هو الحال بطريقة (رشّاً ودراكاً)، وطريقة (رشّاً ودراكاً) تطلق على طريقة تطبيق المضادات الحيوية الواحد تلو الآخرعلى مجموعة من الأسماك وبجرعات غير منتظمة ولمدة قصيرة وبدون العلاج الملائم للتشخيص الذي يجب أن يحدد عن طريق الزرع واختبارات الحساسية، وبكل بساطة إذا تمّ استخدام هذه الطريقة فإن حدوث مناعة البكتريا ضد المضاد الحيوي هي نتيجة حتمية.
وفي بعض الحالات لاتكون البكتريا هي سبب المشكلة بل قد تكون رداءة المياه أو بعض التدابير الإدارية التي لم تتم متابعتها كما يجب، في حين أن استخدام طريقة (رشّاً ودراكاً) قد تعطي نتيجة أحياناً إلا أنها في معظم الأحيان تؤدي إلى خطر تكاثر مجموعات من البكتريا لديها مناعة ضد أنواع متعددة من المضادات الحيوية، والتي بدورها تؤدي حتماً إلى مايسمى بدرجة الإصابة العالية.
وإذا ما أصيب أي نظام بدرجة من الإصابة عالية فإنه تتم التضحية بالمجموعة المصابة بكاملها والبداية من جديد، وهذه حتماً نتيجة غير مرغوبة وهنا تكمن مدى الأهمية التي لايمكن التغاضي عنها باستخدام المضادات الحيوية بحكمة، وذلك بعد إجراء الزراعة واختبارات الحساسية ليتم تطبيق الجرعات المناسبة ولفترات ملائمة.
الجمع بين المضادات الحيوية:
إن الجمع بين أنواع مختلفة من المضادات الحيوية في آن واحد هو أمر غير موصى به على وجه العموم, لأن المضادات الحيوية تعمل على عدة مواضع مختلفة فتؤثر على الخلية البكتيرية المستهدفة, فاستخدام أكثر من مضاد حيوي واحد يؤدي إلى التداخل فيما بينها وفي أسوأ الحالات يصبح باستطاعة المضادات الحيوية أن تلغي بعضها بعضاً.
وتجدر بنا الإشارة إلى أن الإصابات البكتيرية يمكن معالجتها بشكل فعّال بمضاد حيوي واحد.
Erythromycin (الإيرثرومايسين):

الإريثرومايسين

 Erythromycin

وتعد الأكثر فعالية ضد البكتريا إيجابية الغرام مثل (Streptococcus), إن الغالبية العظمى من البكتريا التي تصيب الأسماك بالأمراض هي من المجموعة سلبية الغرام ولايجب استخدام (Erythromycin) إلا بعد إجراء الزرع واختبارات الحساسية التي بدورها تقره على أنه المضاد الحيوي المناسب للإصابة، وكما أنه ليس فعّال جداً لدى استخدامه بطريقة العلاج بالأحواض ولا يجب استخدامه إلا بالعلاج بالحقن أو بالعلاج عن طريق الفم بمزجه مع الغذاء.
The penicillin (مركبات البنسلين) بما تضم من Penicillin (البنسيلين) و Ampicillin (الأمبيسيلين):
وهي من أكثر المركبات فعالية ضد البكتريا إيجابية الغرام مثل (Streptococcus) ولنفس الأسباب الآنفة الذكر لاتعتبر هذه المضادات الحيوية الخيار الأول المناسب لمعظم الإصابات البكتيرية عند الأسماك .
Tetracycline (التيتراسيكلين) وما يرتبط به من المضادات الحيوية:
وتعد من المضادات الحيوية واسعة الطيف بمعنى أنها فعّالة ضد مجموعة كبيرة من البكتريا، وتعمل هذه المادة بشكل أفضل عندما تكون ممزوجة مع الغذاء وكيفما كان الحال فإن العلاج بالأحواض لن يكون بمثل هذه الفاعلية مع جميع أنواع البكتريا.
وقد أظهرت الدراسة التي قام بها كلاً من (نوسبام وشوتس عام 1981) على أسماك السللور النهري على أن نسبة 15%-17% تقريباً من تركيز مادة Oxytetracycline (أوكسي تتراسيكلين) كانت قد امتصت بالماء القاسي (العسر) بنسبة 20 ملغ باليتر وبدرجة حموضة 7/6.
على كلٍّ وبناء على تجربة طبق فيها المضاد الحيوي (أوكسي تتراسيكلين) بطريقة العلاج بالأحواض لمدة تزيد عن الثمان ساعات، فإن نوعين على الأقل من أنواع أسماك المياه العذبة (السمك النهري الأصفر – وأسماك التيلبيا المهجنة)  Yellow perch and hybrid tilapia ) لم يكن في دمها نسبة تذكر من هذا المضاد الحيوي.

التيتراسيكلين

 Tetracycline

بالإضافة إلى ذلك فإن الكالسيوم والمغنيزيوم أوقفا فعالية كلاً من المضادين الحيوين (التتراسيكلين – الأوكسي تتراسيكلين)، هذا يعني أنه عندما تزداد قساوة المياه (أي عسارتها) – تزداد عسارة المياه عندما ترتفع فيها نسبة الكالسيوم والمغنيزيوم – يصبح من الضروري زيادة الجرعات اللازمة من الدواء للحصول على أي نوع من أنواع التأثير في العلاجات بالأحواض.
كما أن التتراسيكلين غير فعّال عند استخدامه في معالجة أسماك المياه المالحة بطريقة المعالجة بالأحواض.
إن مركبات التتراسكلين هي مركبات ناصعة اللون وشديدة الحساسية، وعند فساد هذه المركبات فإن لونها يتحول إلى البني وهذا يحدث عندما تكون المياه رديئة، وعندما تفسد هذه المركبات تصبح مؤذية للأسماك، ولهذا يجب تغيير المياه مباشرة بعد أن تنتهي فترة العلاج بالأحواض.
وظهرت الآن أنواع متعددة من البكتريا من مختلف الفئات لديها مناعة ضد (التتراسيكلين) وهذه نتيجة لسنوات طويلة من سوء استخدامها.
وما يزال (التتراسيكلين) يعمل بفعّالية ضد معظم حالات الإصابة ببكتريا Flavobacterium columnar.
Terramycin (التيراميسين) هو مضدا حيوي من فئة Oxytetracycline (الأوكسي تتراسيكلين) صنع من قبل شركة pfizer وقد صادقت عليه إدارة الغذاء والدواء ليستخدم في إنتاج أسماك السلمون والسللور النهري والكركند البحري.
مركبات aminoglycosides  (الأمينوكليكوسايدس) بما تضم من gentamicin (جينتاميسين), neomycine (النيومايسين)، kanamycine (الكاناميسين), و amikacin (الأميكاسين):
تعد هذه المضادات الحيوية ذات فعّالية كبيرة ضد الإصابات بالبكتريا سلبية الغرام تعطى بالحقن، ولسوء الحظ أظهرت هذه المجموعة من المضادات الحيوية أنها تسبب تلف الكلى عند الأسماك عندما تتم معالجتها بهذه الطريقة من العلاج (الحقن).
وكمجموعة لا تعتبر هذه المضادات الحيوية فعّالة عندما تستخدم بطريقتي العلاج فموياً أو بالأحواض ماعدا استثنائين هما kanamycin وneomycin  وكلاهما ربما يكونا فعّالين ضد الإصابات الخارجية إذا طبقت المعالجة بهما في الأحواض، بالإضافة إلى ذلك يعتقد أن ال kanamycin فعّال في معالجة الإصابات البكتيرية التي تصيب معدة وأمعاء الأسماك عندما يمزج مع الغذاء.
مركبات quinolones (الكيونولونس) بما تضم من حمض nalidixic (الناليديكسك) وحمض oxolinic (الأوكسولينك):
كما تمّ أن اعتبار مركبات التتراسيكلين مضادات حيوية واسعة الطيف تعمل بفعّالية ضد عدد كبير ومتنوع من البكتريا، فإن هذه المضادات الحيوية (الكيونولوس) أيضاً تعمل بفعّالية ضمن أوساط حامضية بنسبة 9/6 أو أقل من ذلك وتخمد فعّاليتها في الماء القاسي (العسر)، وبرغم ما يظهر من فعاليتها الجيدة بطرق تطبيق العلاج فموياً وضمن الأحواض إلا أن بعض الأسماك قد تغرق إلى الأسفل في حالة سبات بعد تطبيق المعالجة ضمن الأحواض، وقد تبين أن هذه المضادات الحيوية تسبب تلف الجملة العصبية عند أنواع أخرى من الحيوانات أيضاً.
مركبات nitrofurans (النيتروفورانس) بما تضم من nitrofurantoin (النتروفورانتيون)، nitrofurazone (النيتروفورازون)، furanace (الفورانيس) و furazolidone (فورازوليدون):
غالباً ما تستعمل هذه المضادات الحيوية في تجارة أسماك الزينة ولكن إدارة الغذاء والدواء تمنع بصرامة استخدام هذه المركبات مع اسماك الطعام، فقد صنفت مركبات (النيتروفورانس) بشكل مفصل على أنها على درجة عالية من الأهمية لخطورتها حيث لا يجب أن تكون قريبة أو موجودة لأي سبب كان ضمن أي مكان يتم فيه إنماء أيّ نوع من أنواع الغذاء، ومن الشائع استخدام مركبات (النتروفورانس) بالعلاجات ضمن الأحواض لفعّاليتها الكبيرة في الإصابات السطحية الطفيفة على وجه الخصوص، من بين هذه المجموعات تبين أن (الفورانيس) من أكثر المضادات الحيوية فعّالية لدى استخدامها في طرق العلاج ضمن الأحواض، ولضمان أفضل النتائج عند استخدام المضاد الحيوي nitrofurans بالعلاج ضمن الأحواض علينا إما أن نغطي الأحواض أو أن نأخذ الموقع الذي تتم به المعالجة بعين الإعتبار لأن الضوء يبطل فعالية مادة (نتروفورانس)، واستخدامها في طريقة العلاج الفموية لن يكون فعالاً كما يُعتقد لأننا بحسب ما ذكرنا سابقاً أننا بحاجة إلى أن نجري بحثاً شاملاً (عن كيفية امتصاص الدواء وتغيره الكيميائي وتوزعه داخل الجسم وإطراحه) لنتأكد من صحة الإستنتاج.
عقاقير sulfa (السلفا) بما تضم من romet (الروميت):
أيضاً يعتبر هذا العقار من المضادات الحيوية الواسعة الطيف، وهناك العديد من الأنواع المختلفة من عقاقير (السلفا)، وأكثرها شيوعاً لم يعد فعالاً كما كان عليه في السابق نتيجة لسوء استخدامها على المدى الطويل، مما نجم عنه الآن ظهور أنواع عديدة من البكتريا لديها مناعة ضدها، خلافاً لذلك فإن السلفات المدعّمة بما فيها الرومت ماتزال فعّالة جداً، حيث أن الرومت يعمل بفعّالية عندما يطبق العلاج ممزوجاً مع الغذاء، ولكنه لا يعمل بنفس الفعّالية عندما يستخدم في طرق العلاج ضمن الأحواض.
    العالم الساحر  العالم الساحر - 5/8/2007   
 لملاحظاتكم: aqua@magicworldsy.com
        جميع الحقوق محفوظة  ©

  
 
 
 
 
 
 
 


لم تجد ما تبحث عنه؟

اشترك بقائمتنا البريدية

© 2006-2017 العالم الساحر - جميع الحقوق محفوظة
طور من قبل Web-o2™ لأنظمة المعلومات

تسجيل الدخول

سجل دخولك للموقع باستخدام بريدك الالكتروني

البريد الالكتروني

كلمة المرور

الإشتراك في العالم الساحر

أهلا بك في العالم الساحر, يتيح لك التسجيل في الموقع الحصول على آخر الأخبار ومستجدات عالم الأسماك وتحميل ملفات وصور تخص هواية تربية الأسماك بالاضافة الى ميزات عديدة أخرى

البريد الالكتروني

كلمة المرور